ياقوت الحموي ( مترجم : آيتى )

669

معجم الأدباء ( فارسي )

لنا من لونها شفق العشايا * و من اقداحها فلق الغداه كانّ الاقحوان فصوص تبر * تركب فى اللّجين موسطات و نارنجا على الاغصان يحكى * كئوس الخمر فى ايدى السّقاة اذا ما لم تنعّمنى حياتى * فما فضل الحياة على الممات . 656 - ابو عبد الله عروضى صقلى [ 1 ] از عالمان و راويان . حافظ همهء تواريخ و اخبار . او نديم شبانهء ملوك و امرا بود و نيز همنشين سروران و وزيران . به غنا آگاه بود چنان كه بر متقدمين برترى داشت . علم او به عروض و قوافى و اوزان به پايهء علم خليل مىرسيد . از اوست [ 2 ] : لمّا نظرت الىّ من حدق المها * و به سمت عن متفتّح النّوار و حللت اطراف الخمار كانّه * عن جنح ليل فاحم و نهار و شددت بين قضيب بان ناعم * و كثيب رمل عقدة الزّنّار عفّرت وجهى فى الثّرى لك ساجدا * و عزمت فيك على دخول النّار اين ابيات را به ديك الجن نسبت داده‌اند [ 3 ] .

--> [ 1 ] المختصر . [ 2 ] حاصل معنى : چون در من نگريستى با آن چشمان سياه چون چشمان گاوان وحشى و بر روى من لبخند زدى و اطراف روسريت را گشودى و چهرهء تو چون روز در تاريكى شب نمودار گرديد و گره زنار خود را ميان آن شاخهء نرم بيدمشك و آن تپه ريگ ( يعنى كمرگاه ) محكم كردى ، روى بر خاك نهادم و سجده كردم . آهنگ آن دارم كه به سبب تو در آتش دوزخ روم . [ 3 ] ديوان ديك الجن : 165 .